النظر إلى المدى البعيد
Erik Seidel
Jan 6, 2007
الرجوع إلى أرشيف نصائح المحترف
بوكر الدورات يمكن أن يكون عملاً صعباً للغاية. مهما كنت بارعاً، فمن المؤكد أنك ستواجه فترات طويلة لا تسير بها الأمور بشكل جيد. بين أوساط الدورات، حتى أفضل اللاعبين قد يمرون بفواصل زمنية تبلغ عدة أشهر - أو حتى أعوام - بين الفوز بجائزة مالية كبيرة وأخرى. من الصعب التعامل مع هذه الفترات الجافة إذا لم تطور أسلوب عقلي قوي للعبة.
أعتقد أن فترات التوقف هي صعبة بشكل خاص على اللاعبين الشباب الذين يحققون بعض النجاح في وقت مبكر من حياتهم المهنية. إنهم يتوقعون نتائج رائعة، وقد يصيبهم الإحباط عندما لا تسير الأمور بشكل جيد في سلسلة طويلة من الدورات. قد يصبحون محبطين ويميلون إلى الاعتقاد بأنهم يرتكبون أخطاءاً. ويجرون تغييرات غير مخططة جيداً في طريقة لعبهم، ويعانون بسبب هذا.
لتحمل فترات التوقف الطويلة والصعبة، يحتاج اللاعبون الجديون إلى فهم أن الجولات السيئة هي أمر حتمي. إنها جزء من هذه المهنة. ورغم الاعتراض على الذهاب إلى كل دورة بموقف سلبي، فمن المهم أيضاً أن يكون المرء واقعياً. إذا كنت تتوقع الفوز في الدورة التي تشترك بها، فإن خيبة الأمل الناتجة عن الخروج المستمر قد تضر بنفسيتك. أعرف أنه في وقت مبكر من حياتي المهنية، عانت ثقتي بنفسي عندما مررت بفترة عصيبة.
ولكن مع مرور الوقت، تعلمت تركيز انتباهي بطرق إنتاجية. عندما ألعب في الدورات الآن، فإني أركز على اتخاذ أفضل قرارات بوسعي. أحاول التصرف في كل توزيع ورق بشكل شامل وفعال. إذا كان تركيزي جيداً على الطاولة، فيمكنني أن أكون صادقاً مع نفسي بينما أقيم ما أجيد فعله وما أحتاج إلى تحسين به. من المستبعد أن أقع في مصائد يقع بها لاعبين آخرين. يرفض العديدون الاعتراف بالأخطاء ويصرون على أن جولة اللعبة السيئة ناتجة عن الحظ السيىء فقط. ويعتقد آخرون أنهم يلعبون بشكل جيد عندما تكون نتائجهم جيدة، حتى لو كانوا يلعبون بشكل سيىء ويستفيدون من جولة ورق رائعة.
بعد أن تنتهي دورة ما، أذكر بسرعة أن بوكر الدورات يتطلب مزاج لاعب الماراثون، وليس عداء المسافات القصيرة. إذا لعبت بشكل جيد واتخذت قرارات جيدة بشكل مستمر، فستتم مكافأتي، رغم أنه قد يمر وقت طويل قبل أن أرى النتائج التي أسعى إليها.

Erik Seidel